الاخبار
اختتام فعاليات مخيم فتوى النصر الأول..دعوات للتكاتف والوقوف كصف واحد لإعادة بناء العراق
2018/02/08
دعا المشتركون في مخيم فتوى النصر الأول لطلبة الجامعات العراقية الذي اقامته شعبة العلاقات الجامعية في العتبة العباسية المقدسة وضمن مشروع فتية الكفيل الوطني، العراقيين كافة وبالاخص الوسط الجامعي الى التكاتف والوقوف صفاً واحداً من اجل إعادة بناء واعمار هذا الوطن وتفويت الفرصة على كل من يريد العبث بأمنه واستقراره من جديد وسرق فرحة الانتصار التي تحققت بدماء أبناء هذا الوطن.

جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها نيابة عنهم الطالب عبد الخالق حسين من جامعة بغداد في حفل ختام المخيم الذي احتضنت فعالياته صحراء كربلاء وبالتحديد موقع الكسارة التابع للعتبة العباسية المقدسة قرب حصن الاخيضر وأضاف، قائلاً “نعلن كطلبة جامعات العراق ان هذا اليوم هو يوم نصر في مخيم فتوى النصر فهو نصر على الغرائز والأهواء المترفة والظهور بالانتظام والاستقامة والامتثال للقوانين الموضوعة والتحلي بالصبر والإيثار العاليين والعمل بروح الفريق الواحد لبناء جيل متماسك يخدم العراق والعراقيين”.

مبينا ان “هذا المخيم يضم عدة طوائف واكثر من ديانة ونحن بدورنا تشرفنا بهم، وبروح الأخوة والولاء التي يحملونها لهذا الوطن كان تجمعهم هذا في اطهر بقعة وهي ارض الحسين وتحت راية أبي الفضل العباس (عليهما السلام) لننطلق بهم كما انطلق المجاهدون لبناء وطن جديد”.

كما شهد حفل الختام كذلك كلمة للعتبة العباسية المقدسة القاها بالإنابة الشيخ كمال الكربلائي من قسم التوجيه الديني فيها، عبَّر من خلالها عن شكره للقائمين على هذا المشروع المبارك، وللمشاركين فيه قائلا: “لابد ان تعلموا انكم سند الأمة وذخرها واملها المنشود وان قدرنا ان نخوض هذا المخاض الذي تعيشه الأمة وان نجابه كل تحديات الزمن وان نتحدى كل طواغيت هذه المعمورة ونشكر الله ان جعل قدرنا هذا بالدفاع عن قيمنا ومبادئنا بما يتاح لنا وبما مكننا الله تعالى”.

مضيفا” انتم قد تجشمتم هذا العناء لتخوضوا هذا المقدار ولتتذكروا في هذه الأيام كيف تحقق نصر العراق الكبير الذي خطه العراقيون بدمائهم الزاكية عندما هبوا لتلبية نداء مرجعيتهم الدينية بالدفاع عن العراق ومقدساته وحافظوا على بيضة هذه الوطن ودحروا حزب الشيطان”.

وخاطب الكربلائي الطلبة بالقول “انتم الأمل المنشود ورجال المستقبل فلا يجهل احدكم قدره وانتم صناع القرار ولبنة من لَبَنات هذا المجتمع ووطنكم ينتظر منكم الكثير”.

كما كانت هناك فعاليات أخرى شهدها حفل الختام كإلقاء قصائد شعرية ومسرحية جسدت شهداء العراق، ليتم بعد ذلك تكريم الفائزين بالفعاليات التي أقيمت ضمن منهاج هذا المخيم.

وليكن مسك الختام عند مرقد ابي الفضل العباس عليه السلام بتوزيع شهادات المشاركة في هذا المخيم وسط دعوات من قبل المشتركين لتكراره في قادم الأيام .

يذكر ان هذا المخيم نظمته شعبة العلاقات الجامعية التابعة لقسم علاقات العتبة العباسية المقدسة، وضمن مشروع فتية الكفيل الوطني، لطلبة الجامعات العراقية شارك فيه أكثر من 150 طالبا، ومن 25 جامعة، وتوسم بـ “مخيم فتوى النصر الكشفي الربيعي” وذلك لتزامنه مع الانتصارات التي حققتها القوات الأمنية والحشد بتحرير الأراضي العراقية من براثن عصابات داعش الإرهابية، المخيم هذا كان مختلفا عن باقي المخيمات الكشفية التي تم تنظيمها سابقا من حيث الاعداد والتنظيم، حيث تمت إقامته في صحراء كربلاء، موقع الكسارة التابع للعتبة العباسية المقدسة قرب حصن الاخيضر.