الاخبار
اعتقال فلول داعش في حملة في صحراء غرب العراق
2018/09/25
أعلنت وزارة الدفاع العراقية يوم الاثنين، 24 أيلول/سبتمبر، عن مقتل أو اعتقال العشرات من عناصر تنظيم(داعش) خلال حملة أمنية متواصلة في الصحراء الغربية للعراق.

وأطلقت القوات العراقية يوم السبت حملة واسعة لتفتيش المناطق الصحراوية الواقعة بين محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى، وصولا إلى الحدود العراقية السورية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تحسين الخفاجي يوم الاثنين، إن الحملة أطلقت على سبعة محاور.

وأضاف أن الحملة تنفذ بمشاركة الجيش العراقي وقيادات عمليات الجزيرة والأنبار ونينوى وقوات الحشد العشائري، وذلك بدعم جوي من طيران الجيش العراقي وطائرات التحالف الدولي.

وتابع الخفاجي أن "الحملة سبقها اجتماع أمني موسع في قاعدة عين الأسد بمنطقة البغدادي في غرب الأنبار، برئاسة أركان الجيش ومعاون قائد العمليات المشتركة".

وأوضح أن الاجتماع عُقد بعد وصول معلومات استخبارية من قيادة التحالف الدولي ومديريتي الاستخبارات العسكرية والاستخبارات والأمن في العراق، تفيد بوجود عناصر من داعش في الصحراء.

وأشار الخفاجي إلى أنه "جرى خلال الاجتماع توزيع الأدوار والمسؤوليات بين قيادات العمليات وباقي القطعات العسكرية والأمنية وبعد ذلك انطلقت القوات في حملتها فجر يوم السبت الماضي".

تواصل حملة التفتيش
وأضاف "خلال اليومين الماضيين، قتلنا واعتقلنا العشرات من الإرهابيين". ولم يحدد العدد الكامل، بل لفت إلى "مقتل أربعة إرهابيين في منطقة مرتفعات الشيخ إبراهيم بصحراء نينوى".

وأشار إلى "ضبط مضافات ومخابئ للمسلحين وتدمير كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات والدراجات خلال عمليات التفتيش".

وأضاف أن الحملة أسفرت حتى الآن عن تدمير 57 عبوة ناسفة وست مضافات وخمسة أنفاق وخمس دراجات نارية.

وذكر أنه تم أيضا تفتيش عدد كبير من القرى والمناطق الصحراوية من بينها الكويرات وأم سماوة وأبو صبيحة وسويسة وطويسان والصخيريات ووادي محيريجة والغردكية وطريفاوي ووادي العجيج.

وتم خلال الحملة استجواب رعاة أغنام في المنطقة.

وأشار الخفاجي إلى أن طيران الجيش العراقي شن أكثر من 14 طلعة قتالية لإسناد القوات الأمنية في صحراء الأنبار، منوها بأن الحملة "متواصلة بنجاح كبير".

وأكد "حققنا نتائج أكثر مما كنا نتوقعه وذلك بفضل تعاون ومساعدة الأهالي وما تلقيانه من معلومات".

وقال إن لهذه الحملة وللحملات الأخرى التي ستليها هدفين، الأول هو عدم السماح لعناصر داعش بالحصول على ملاذ آمن في تلك الصحراء الواسعة"، والثاني يتمثل في "تحصين حدودنا من عمليات التسلل".

وشدد على أهمية ذلك في الوقبت الراهن، بعد الضغط العسكري المعزز الذي تواجهه الجماعات المتطرفة كداعش في الجانب السوري من الحدود.