الحشد الشعبي يحيي الذكرى الثانية عشرة لمجزرة سبايكر في تكريت وسط مشاهد مؤثرة لذوي الشهداء
2026/06/14
الحشد الشعبي يحيي الذكرى الثانية عشرة لمجزرة سبايكر في تكريت وسط مشاهد مؤثرة لذوي الشهداء
أحيا الحشد الشعبي، اليوم، الذكرى الثانية عشرة لمجزرة سبايكر التي تعد واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها العراق في تاريخه الحديث، وذلك خلال وقفة تأبينية أقيمت في مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين، بحضور عوائل الشهداء وقيادات رسمية وشخصيات اجتماعية ودينية.
وشهدت الوقفة مشاهد مؤثرة وحزينة لذوي الضحايا الذين استذكروا أبناءهم الذين راحوا ضحية المجزرة، فيما رفعت صور الشهداء ورددت كلمات تؤكد ضرورة الحفاظ على الذاكرة الوطنية وعدم نسيان التضحيات التي قدمها أبناء العراق في مواجهة الإرهاب.
وتعود أحداث مجزرة سبايكر إلى يوم 12 حزيران2014، عندما أقدم تنظيم داعش الإرهابي على اختطاف آلاف الطلبة والمنتسبين من قاعدة سبايكر الجوية شمال تكريت، قبل أن ينفذ عمليات إعدام جماعية بحق أكثر من 1700 شاب أعزل، معظمهم من طلبة القوة الجوية، في جريمة هزت الرأي العام المحلي والدولي.
وأكد المشاركون في مراسم إحياء الذكرى أن دماء شهداء سبايكر ستبقى رمزاً للوحدة الوطنية والصمود بوجه الإرهاب، مشددين على أهمية توثيق هذه الجريمة وتعريف الأجيال المقبلة بحجم التضحيات التي قدمها العراقيون من أجل الدفاع عن الوطن.
وتضمنت الفعاليات قراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء ووضع أكاليل الزهور على النصب التذكارية، إلى جانب كلمات استذكرت بطولات الضحايا ودعت إلى مواصلة دعم عوائلهم وتخليد ذكراهم في الوجدان الوطني.
وتعد مجزرة سبايكر من أكبر جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي في العراق، حيث أسفرت عن استشهاد أكثر من 1700 شاب، فيما تمكنت الجهات المختصة خلال السنوات الماضية من التعرف على عدد كبير من الرفات وإعادتها إلى ذويها بعد عمليات بحث وتحقيق استمرت لسنوات.