في مثل هذا اليوم.. داعش الإرهابي يشنّ حرباً على هوية الموصل بهدم الكنائس والمعالم التاريخية
2026/06/16
يستذكر موقع فتوى الدفاع الكفائي، في السادس عشر من حزيران عام 2014، واحدة من الجرائم التي ارتكبها فلول داعش الإرهابي بحق الإرث الحضاري لمدينة الموصل، عندما شرع باستهداف الكنائس والمعالم الدينية والتاريخية ضمن حملة منظمة هدفت إلى طمس هوية المدينة المتنوعة ومحو شواهدها الحضارية العريقة.
وجاءت هذه الاعتداءات بعد أيام من سيطرة مجاميع الإرهابي على الموصل، إذ تعرّضت العديد من المواقع الدينية والتراثية إلى أعمال تخريب وتدمير ممنهجة، في محاولة لاقتلاع الجذور التاريخية للمدينة التي عُرفت عبر القرون بتنوعها الديني والثقافي واحتضانها لمختلف المكونات العراقية.
ولم تقتصر جرائم داعش على استهداف الإنسان وتهجير السكان الآمنين، بل امتدت لتطال الذاكرة الحضارية للعراق، عبر الاعتداء على الكنائس والأديرة والمواقع الأثرية التي تمثل جزءاً مهماً من تاريخ البلاد وتراثها الإنساني.
وتبقى هذه الجريمة واحدة من الشواهد الدالة على الفكر المتطرف الذي تبناه داعش الإرهابي، والذي سعى إلى محو معالم التعايش والتنوع التي تميزت بها مدينة الموصل، قبل أن تنجح تضحيات أبناء فتوى الدفاع الكفائي والقوات الأمنية وسائر المقاتلين في تحرير الأرض وإنهاء مشروع الإرهاب.
ويواصل موقع فتوى الدفاع الكفائي توثيق الجرائم التي ارتكبها التنظيم الإرهابي بحق العراقيين ومقدساتهم وإرثهم الحضاري، حفاظاً على الذاكرة الوطنية وتخليداً للتضحيات التي أسهمت في الدفاع عن العراق وهويته.