في مثل هذا اليوم.. اُغلقت قاعات الدرس لتفتح جبهات المجد
2026/06/18
في مثل هذا اليوم، اُغلقت قاعات الدرس لتفتح جبهات المجد، فلم يعد هناك درسٌ أعمق من صياغة التاريخ بالتضحية والفداء. طلبة العلوم الدينية لبّوا فتوى المرجعية العليا من ساعتها الأولى، فهجروا السكينة وافترشوا السواتر.
لم يكتفوا بالوعظ، بل تقدموا الخطوط الأمامية حاملين السلاح بيد واليقين بالأخرى، فكانوا شرياناً يبث الثبات في قلوب المجاهدين، ومقاتلين في أشد المعارك ضراوة.
تسابق العشرات منهم إلى الشهادة، مبرهنين بأجسادهم الزكية أن تلبية الفتوى كانت عقيدة صانت الدين وحمت الوطن.
إنهم رجال الفتوى، وأبناء المرجعية البارّون، وحملة الأمانة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكانوا أول الملبّين وخير المجاهدين وأسمى الشهداء.