هذا ماجاء في خطبة الجمعة التي القاها السيد احمد الصافي (دام عزه) في الصحن الحسيني الشريف في يوم ٤ ذو الحجة ١٤٣٦هـ الموافق ١٨ / ٩ / ٢٠١٥م.
مرّةً أخرى ضرب الداعشي مناطق من العاصمة العزيزة بغداد وسقط عشرات المواطنين الأبرياء ضحايا للحقد الطائفي لعناصر هذا التنظيم الإرهابي، وفي هذه المرّة كما في المرات السابقة لا نملك إلا أن ندين هذه الجرائم الوحشية ونترحم على الأحبّة الذين أُريقت دماؤهم الزكية ظلماً وعدواناً، ندعو للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وفي الوقت نفسه ندعو الأجهزة الأمنية الى أن تطور أساليبها ولاسيما في المجال الاستخباراتي للتمكّن من التعامل بصورة مناسبة مع هؤلاء الإرهابيين الذين يستهدفون الأبرياء في الشوارع والساحات والأسواق ونحوها، كما ندعو الحكومة الى أن توفّر كلّ الدعم الممكن للمقاتلين الأبطال في القوّات المسلّحة وغيرهم من المتطوّعين وأبناء العشائر الغيارى الذين يواجهون الإرهابيين في مختلف الجبهات ويبذلون أرواحهم ودماءهم فداءً للعراق وشعبه ومقدساته.
__________________________________________________________________________
المصدر: موسوعة فتوى الدفاع الكفائي، الجزء السادس، ص103.