كفوف العطاء
المرجعية تستنكر تقسيم البلاد، وتدعو المنظمات الدولية إلى ومراعاة أوضاع النازحين
2026/02/02
في ظلّ الأوضاع الراهنة التي يمرّ بها بلدُنا الحبيب العراق وشعبُهُ، فإنّه يجب الحذر من المخطّطات المبيّتة لتفتيت العراق وتفكيكه وتقسيمه، ونسمع اليوم أنّ رئيس الكيان الإسرائيلي يُجاهر بتأييده، لذلك إنّ الأزمة الراهنة وإن كانت كبيرة ولكنّ الشعب العراقي أكبر منها، فقد تجاوز أزمات كثيرة في تاريخه الطويل ولا ينبغي أن يفكّر البعض بالتقسيم حلًّا للأزمة الراهنة بل الحلّ الذي يحفظ وحدة العراق وحقوق جميع مكوناته وفق الدستور موجود.

كما بينت المرجعية أن في ظلّ الأوضاع المزرية والصعبة جدًا التي يعيشها النازحون من مختلف مناطق القتال، فإنّنا ندعو المنظمات الدولية والمحلية المعنية بالإغاثة الى الإسراع بإغاثة هذه العوائل التي يزداد عددُها يومًا بعد يوم، والتي تعيش محنة إنسانية صعبة وقاسية، كما ندعو جميع المواطنين الى الوقوف مع هذه العوائل الموقف الإنساني الذي يتناسب مع حجم المأساة التي تعيشها هذه العوائل، وذلك بإغاثتهم بكلّ ما يمكن وتوفير المأوى والطعام والاحتياجات الأخرى، أيّّها الإخوة والأخوات إنّ النجاح في هذه المعركة معركة الحق ضدّ الباطل، معركة العراق وشعب العراق ضدّ أعداء هذا البلد وشعبه، يتطلّب موقفًا من الجميع فمن يستطِعْ القتال ينخرِطْ في القوات الأمنية، ومن يستطِعْ إغاثة هؤلاء الناس فعليه أن يغيث هؤلاء الناس بكلّ ما يُمكنه، ومن يستطِعْ أن يسخّر قلمه للدفاع عن الحقّ فعليه أن يسخّر قلمه، والإعلاميّ بكلّ طاقاته عليه أن يسخّر هذه الطاقات لنُصرة الحقّ.

ندعو جميع أفراد القوات المسلحة وجميع المواطنين الى التنبّه والحذر من الإشاعات المُغرضة التي يبثّها الأعداء، فإنّ الإشاعة من الأسلحة الفتّاكة التي يستخدمها الأعداء لإضعاف معنويات أفراد القوات المسلحة وكذلك إضعاف معنويات المواطنين، وينبغي علينا جميعًا أن نكون أقوياء بعزمنا وإرادتنا ووعينا وهمّتنا العالية، وبأبنائنا من أفراد القوات المسلحة والمتطوعين الغيارى على وطنهم وشعبهم وأعراضهم ومقدساتهم، والذين أظهروا في الأسبوعين الماضيين من العزم والحماس ما جعل الجميع يقفون مبهوتين ومبهورين أمام عظمة هذا الشعب، وكذلك نأمل من الوسائل الإعلامية أن تتصدّى لتكذيب الإشاعات الخطيرة، والتي يسعى من خلالها الأعداء الى تحطيم معنويات القوات المسلحة والمواطنين عمومًا، خصوصًا تلك الأخبار الكاذبة التي تصدر من الوسائل الإعلامية ذات الأهداف المشبوهة.



هذا ما جاء في خطبة الجمعة التي القاها الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزه) في الصحن الحسيني الشريف في يوم 28
صور من الخبر