سبعون عاماً من العمر لم تمنع صالح الماجدي من تلبية النداء
2026/07/11
يستذكر موقع فتوى الدفاع الكفائي إحدى القصص المضيئة التي وثقتها لجنة رعاية عوائل الشهداء في ذي قار، والتي تجسد معنى التضحية العابرة للأجيال.
فبعد صدور فتوى الدفاع الكفائي، لم يتردد الشهيد صالح حسين الماجدي، الذي بلغ من العمر سبعين عاماً، في الالتحاق بصفوف المقاتلين إلى جانب أبنائه وأحفاده.
وشارك الماجدي في معارك الدفاع عن العراق ضمن صفوف الحشد الشعبي، حتى ارتقى شهيداً مع حفيده مالك الأسدي في معركة تحرير تكريت، ليكتبا معاً صفحة ناصعة من صفحات البطولة العراقية.
وتؤكد هذه القصة أن نداء المرجعية الدينية لم يكن موجهاً لفئة عمرية محددة، بل استنهض ضمائر العراقيين جميعاً، فهبّوا للدفاع عن أرضهم ومقدساتهم كلٌّ بحسب قدرته واستطاعته.