هذا ما جاء في خطبة الجمعة التي القاها الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزه) في الصحن الحسيني الشريف في يوم ١٤ شوال ١٤٣٦هـ الموافق ٢٠١٥/٧/٣١م.
تواصل القوات الأمنية البطلة في جهاز مكافحة الإرهاب و ملبوه الفتوى وغيرهم من صنوف القوات المسلحة ومعهم المتطوعون الأبطال والغيارى من أبناء العشائر منازلة الإرهابيين في مناطق مختلفة، ولاسيما في عدد من أحياء مدينة الرمادي وغيرها في محافظة الأنبار، وفي الوقت الذي نقدر ونثمن عالياً إنجازاتهم وانتصاراتهم نؤكد مرةً أخرى على ضرورة مشاركة عدد أكبر من أبناء هذه المناطق في هذه المعارك خصوصاً أبناء العشائر الغيارى تمن عُرفوا بحميتهم وغيرتهم على العراق ووحدته وكرامته وعزة شعبه، كما أن مشاركة إخوانهم من المتطوعين من مناطق أخرى في هذه المعارك تزيدهم اقتداراً عسكرياً وقوة معنويةً تعزّز قدراتهم الفعلية وتعكس تلاحماً وطنياً يثبت وحدة الهدف وشعور الجميع بالانتماء الى العراق الواحد الموحد ويفوت الفرصة على من يريد التفرقة بين من هبوا من مناطق متعددة الانتماءات في سبيل تخليص البلد من الإرهاب الداعشي..