أدب فتوى الدفاع المقدسة
الشهيد السعيد: محمد رياض العزاوي
2026/03/29

الشهيد السعيد: محمد رياض العزاوي
الولادة: تکریت ۱۹۹۷/۸/۷م
الشهادة العلم - قاطع الفتحة ٢٠١٥/٦/١٢م

عاش الشهيد البطل في كنف عائلة تتكون من خمسة أفراد، أختين وثلاثة إخوة تربطه مع أسرته علاقة طيبة ولا سيما (ياسر ) الأخ الأكبر له إذ يذكر الأخ (ياسر ) في وصف طبيعة علاقته مع أخيه الشهيد محمد بأنها علاقة مميزة . استمر الشهيد في تفوقه الدراسي حتى وصل إلى مرحلة الخامس الإعدادي وكان قد نجح ومن المفترض أن يلتحق بالسادس الإعدادي فقد كان للشهيد رغبة تتملكه في مواصلة دراسته والحصول على شهادة أكاديمية يتمكن من خلالها خدمة وطنه الذي لطالما تغنى بحبه. كان الشهيد المجاهد الشاب محمد تربطه علاقة طيبة مع ثلة من الأصدقاء الذين كانوا يشاركونه طموحاته وأمانيه، ولكن وعلى حين غرة توقف الزمن، وجاءت الأخبار بتعرض ناحية العلم لهجوم من قبل الزمر الإرهابية، فقد تمركز جرذان داعش في بعض المناطق والقرى المحيطة بناحية العلم. وبتاريخ ٢٠/ ٤ / ٢٠١٥م انخرط الشهيد في صفوف ما كان يعرف آنذاك بفوج العلم والذي تشكل من انضمام مجموعة من رجال الناحية وشبابها إليه، والذين أبوا إلا أن يدافعوا عن أ أرضهم وعرضهم، فقرروا المقاومة واخذوا العهد على أنفسهم بالمواجهة حتى آخر قطرة من دمائهم. ومن الجدير بالذكر أن الشهيد الشاب وعند بدء المواجهات مع داعش الإرهابي، كان لا يتوانى عن المواجهة المباشرة، حتى طلب منه إخوته ورفاقه في الجهاد بأن يأخذ الحيطة والحذر، غير أن الشهيد محمداً لم يرضخ لتلك المقولات التي لم تضعف همته العالية ولبغضه الشديد لهؤلاء الأنجاس من الإرهابيين. وفي إحدى المعارك الشرسة التي قادها فوج العلم في الشهر السادس سنة ٢٠١٥م وفي يوم الجمعة تحديدا، إذ حصل الاشتباك في قاطع الفتحة، وبينما المعركة مستمرة، سبقت رصاصة من قناص إلى صدر الشاب المتحمس محمد، وأردته شهيدا، وأسكنت فيه تلك الحركة المملوءة بالمحبة والإخلاص والوفاء لبلده وأرضه. وحين وصل نبأ استشهاد الشاب محمد إلى والدته فرحت وقالت: «فدوة للوطن»، وبعد مدة من الزمن لم تتحمل تلك المرأة المضرجة فراق ولدها، فقد أصابها مرض أقعدها في الدار، وهي إلى هذه اللحظة تعيش ذكرى ولدها الشاب الشهيد وتتأمل في بطولاته ومواقفه، وتتحسر للقاء به عند مليك مقتدر
صور من الخبر