الحشد الشعبي المقدس هو المنقذ والمخلص من الوباء الوهابي
2016/11/22
اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان وحدة العراق والعراقيين وبقائهما وهذه المكانة الراقية التي وصلا اليها وسيصلان الى مكانة ارقى واسمى يعود بالفضل الاول والوحيد الى المتطوعين الغيارى لا شك انه قوة ربانية لا تقهر ابدا حيث منحت الثقة والامل لكل انسان حر محب للحياة في كل مكان فكان بحق امتداد لصرخة الامام الحسين كونوا احرار في دنياكم لم يفرض رأي ولا وجهة نظر فالانسان الذي جعله الله حرا الويل لمن يستعبده ويذله ويقهره ويفرض عليه رأي بخلاف قناعته الخاصة
المتطوعين الغيارى قوة عابرة للاديان والطوائف وكل القوميات يستهدف تحرير عقل الانسان من اي قيد او غل ويجعله حرا طليقا فاي قيد او غل يشل عقل الانسان الذي هو روح الله وجعلنا فيه من روحنا فكل من يقيد العقل ويفرض عليه افكار بالقوة عدوا لله لانه يقتل روح الله ويبعد الانسان عن الله
المتطوعين الغيارى وحدوا العراق والعراقيين وافشلوا اخطر مؤامرة كانت تستهدف ابادة العراقيين وازالة العراق من الخارطة التي قامت بها الكلاب الوهابية والكلاب الصدامية بدعم وتمويل من قبل ال سعود واردوغان بحجة وقف المد الشيعي لكن الفتوى الربانية التي اصدرتها مرجعية الامام السيستاني التي دعت العراقيين جميعا الى الدفاع عن القيم الانسانية عن الحياة عن الانسانية للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات فلبى العراقيون الشرفاء الاحرار الذين يعتزون بانسانيتهم وقيمها وبعراقهم تلك الدعوة من كل الاعراق والاديان والطوائف والمناطق وانشأ قوات المتطوعين الغيارى فكانوا صرخة عراقية باسم القيم والمبادئ الانسانية بوجه اعداء الحياة والانسان من دعاة الطائفية والعشائرية والقومية وانصار النازية والفاشية من كل الطوائف والاعراق والاديان والمناطق
وهكذا بدأ العراقيون الاحرار الاشراف يتقدمهم المتطوعين الغيارى في مواجهة العبيد اهل الرذيلة من دعاة الطائفية والعرقية النازية تتقدمهم الكلاب الوهابية والصدامية المسعورة لا شك ان المعركة صعبة جدا لانها معركة مصيرية ستحدد مصير الانسان ومستقبله مصير الحياة
لهذا يتطلب من كل انصار الحياة ومحبيها الوحدة والتحدي بقوة ونكران ذات في كل مكان في العالم والا فالحياة وانسانها في خطر كما توحدت قوى الظلام والوحشية اعداء الحياة والانسان من كل الاطياف والاعراق والاديان والمناطق وتصدت لقوى النور والحضارة
فالمتطوعين الغيارى يقودون اقدس معارك الانسان الكريم والحياة معركة فاصلة في التاريخ الانساني معركة الحرية والحضارة والقيم الانسانية معركة الحب والسلام معركة العلم والعمل معركة العقل انها اول معركة لا من اجل حاكم ولا ملك ولا فئة ولا حزب ولا مجموعة انها معركة الانسان الحر وقيمه الانسانية ضد اعداء الوحشية وقيم الغاب حقا انها معركة فاصلة في تاريخ البشرية يعني بداية تاريخ جديد بداية مرحلة جديدة في حياة البشرية
فليس عجبا عندما يكون المتطوعين الغيارى موضع فخر واعتزاز لابناء العراق ولكل احرار اشراف بني البشر في كل مكان وهذا الفخر والاعتزاز ستتوارثه الاجيال جيلا بعد جيل بمرور الازمان الله ما اعظمك ايها العراق وما اجلكم ايها العراقيين صرخة الحسين ابتدأت وانطلقت من العراق والفتوى الربانية الانسانية انطلقت من العراق وتأسس قوات المتطوعين الغيارى من تلك الفتوى وانطلق من العراق ليبدد الظلام واهله ويقبر الوحشية والوحوش والعبودية والعبيد ال سعود وكلابهم الوهابية داعش القاعدة النصرة وغيرها من منظمات الارهاب الظلامي الوهابي
فمبروك للعراق والعراقيين بهذا المنزلة الكبرى والدرجة العليا التي وصلوا اليها انه لم ينلها الا من كان ذو حظ عظيم الا من ضحى وتحدى وصبر في العلم والعمل في العقل والتضحية منذ صرخة الحسين وصرخة الامام السيستاني فتفاعلت الصرختان فولد قوات المتطوعين الغيارى بولادهم ولد الامل والتفاؤل والثقة في نفوس كل انسان حر مهما كان عرقه دينه وجهة نظره الا انه محب للحياة متمنيا في بناء حياة حرة كريمة فوجد في المتطوعين الغيارى ذلك الامل والتفاؤل وتلك الثقة انه قادر على تحقيق النصر وتحقيق ذلك الهدف وصرخ الاحرار من بني البشر الاحرار صرخة الحسين صرخة المتطوعين الغيارى كونوا احرارا في دنياكم لبيك ياحسين
مهدي المولى