بنداء لبيك يا ابا الفضل العباس عليه السلام ... ابطال فرقة العباس يستلهمون البطولة والفداء
2016/09/19
بهذ النداء كان مجاهدوا فرقة العباس ع القتالية يستلهمون النصر والعزيمة من ساقي عطاشا كربلاء قمر العشيرة في اغلب معارك الشرف ضد عصابات داعش الاجرامية .
أيام الجهاد الحالكة الحرارة تحت وطأة النار والبارود والدخان وأصوات المدافع. صابرون يتنفسون عبير الارض والمقدسات ويتعطرون برائحة النصر، يحتضنون الارض ويسقونها من عرقهم ودمائهم الزكية، حشود متكاتفون يحملون قبل السلاح حب ابا الفضل العباس ع ، يتباهون بشرف الشهادة، يتبارون للوقوف صفاً واحداً أمام اخطر عدو همجي تكفيري (داعش)، بلا مقابل. عشاق الشهادة أبطال شجعان يتسابقون للنيل من العدو ويلهثون للوقوف على اعلى درجات النصر يتهيؤن ويتأهبون للشهادة، يطاردون العدو من بيت الى شارع، يطهرون الأرض من دنس الدواعش الجرذان ومن دنس الشراذم خصوصا في معارك تحرير قصبة البشيروبيجي وسيد غريب وفك الحصار عن امرلي الصامدة .
انتم فخرنا وعزتنا عبارة قلتها لأحد العائدين من ساحات القتال في اجـــازة لا احد يستمتع بها الانادرا او لظرف قاسي ومن ثم يعود الى الساتر قبل انتهائها وهو مهرول الى احتضان بندقيته التي لا ينفك يتركها
فقال» بصراحة كنا لا نشعر بحلاوة النصر بدون دعائكم ونحن نرى هزيمة الدواعش ونستمع الى استغاثتهم (فتستفزهم صرخاتنا بأعلى الاصوات،لبيك ياحسين لبيك يا ابا الفضل ) والغريب ان لا احد منا كان يريد ان يتمتع بأخذ استراحة والعودة للاهل ليوم او يومين، وهذه هي اعلى مراحل الوطنية، الكل يريد ان يرى بام عينيه هزيمة الكفرة الفجرة الدواعش الذين دنسوا ارض العراق الطاهر و المقدسات
اشار مقاتل اخر قائلا»
دروس عظيمة يجب ان تدرس في المدارس العسكرية عن البطولات التي حققها الجيش العراقي والحشد الشعبي (فرقة العباس علية السلام القتالية ) الذي اتسم بحماس كبير ورغبة للارتماء في حضن الارض من اجل حمايتها وطرد العدو دون ان يكون له خبرة سابقة في خوض الحروب، الا اننا تفوقنا على العدو بما نمتلك من حب للوطن والشهادة من اجله، ندافع عن الارض والعرض والشرف والكرامة، فيما هو جاء من اجل القتل والترهيب، لذا كانت صرخات الحشد الشعبي وهم يسطرون الملاحم البطولية مع الجيش العراقي البطل في صف واحد كأسنان المشط هي التي تدخل الرعب والخوف في اوصاله.عدو حصل على اعلى مستويات التدريب في دول العالم وعلى احدث الاجهزة ويمتلك قوة في الزحف لساعات طويلة، والقنص الا ان كل هذا تراجع امام قوة المقاتل العراقي من انصار صاحب الوفاء والماء لقوة الايمان والعقيدة وحب الوطن التي تحلى بها شجعان ابا الفضل العباس علية السلام
واستطرد»
ما حدث في معركة البشير ضد الدواعش ان مجاهدي الفرقة قد تطوع الكثير لمقارعة الظلم والظلاميين من تلقاء نفسه دون السعي وراء حزب او كتلة او يروم مرتبة، هذا هو السر وراء الانتصارات والملاحم التي سطرها العراقيون من فرقة العباس عليه السلام القتالية الابطال والتي تعد اروع الدروس في الصبر والعزيمة والانتصار .
حين قررت ان اترك البيت لاهثاً للتطوع في صفوف الحشد الشعبي ومعي شقيقي قالت لي امي» الا يذهب واحد ويبقى احدكم معي وانا عشت معكم بعد وفاة والدكم حرصت على تربيتكم» فأجابها شقيقي وهل ترضين للداوعش ان يدخلوا بيتنا ونحن نجلس معك فأحزمت امتعتنا وهي تودعنا وتقول» الله غالب على امره ان الله قوي عزيز.