مآثر من صفحات التاريخ.. سيرة الشهيد ايفان الاركوازي
2026/04/23
الشهيد السعيد : إيفان علي جان الاركوازي
الودلاة : بغداد ۱۹۸۹/۹/۱۰م
الشهادة : ذراع دجلة ٢٠١٤/٨/٨م
التشكيل: اللواء الثامن
ا تسمع قصص الشهداء تنتقل بك الاجواء إلى عالم آخر ، لقد شاهدوا بأعينهم الاخروية حقيقة الجنة فارتقت أرواحهم إلى ذلك البعد الآخر بطريقة مختصرة وهي الشهادة هكذا هم تركوا أثرا في الدنيا ونبراسا يتصاعد إلى عنان السماء كان الشهيد ايفان أحد الأرواح المضيئة في أسرته فهو المعطاء والمبادر إلى تقديم المساعدة عندما يتطلب الأمر وصفه أبوه بأنه كان محبوبا صاحب ابتسامة عريضه شارك الشهيد بكثير من المعارك منها جرف النصر والكرمة ومعارك ذراع دجلة التي كانت محطته الأخيرة عندها ليشد الرحال تاركا هذه الدنيا الفانية ملتحقا بالرفيق الأعلى إثر سقوط قذيفة هاون فأصابته شظية في رقبته أدت إلى فوزه بالشهادة تاركا وراءه هذه السيرة العطرة والاثر الجميل، التحق بالحشد الشعبي بعد سماع الفتوى ملبياً النداء تاركا وراءه عائلته المكونة من ثلاثة اطفال يعانون من عوق ذهني وزوجة، عُرِفَ الشهيد بمواقفه النبيلة وهو أبو الغيرة والمواقف كما تكلم عنه احباؤه واقاربه فقد عرف بمواقفه النبيلة التي لطالما سطرها في حياته، كان منذ صغره صاحب موقف مدافعا على الحق بوجه الباطل إذ يروي خاله الذي حدثنا وعيونه غارقة بالدموع والذي وقع طريح الفراش بعد سماعه خبر استشهاد إيفان قال : إيفان كان ابني وليس ابن أختي لقد كسر ظهري، فقد كانت تربطه بالشهيد علاقة قوية حتى آخر لحظات حياته اتصل به الشهيد قبل ساعة من استشهاده قال له: ياخال أنا بخير وأمان وسوف أزوركم عند نزولي من الجبهة هذه كانت آخر كلمات ايفان فقد شد الرحال إلى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ تاركا وراءه كل أثر جميل.
__________________________________________________
المصدر : موسوعة فتوى الدفاع الكفائي، الجزء 75، ص 58.