الشهداء أمراء الجنة..الشهيد السعيد الشيخ عبد الودود حمود المالكي
2026/06/20
ولد الشيخ عبدالودود حمود سعيد المالكي عام ١٩٧٤م، في مدينة البصرة، قضاء القرنة متزوج ولديه ثلاثة من الاولاد وينتين، وبدأ مسيرته العلمية في مدرسة «الحريري» الابتدائية، ثم انتقل الى الدراسة المتوسطة في مدرسة ملتقى النهرين ، بعدها اكمل اعدادية صناعة البصرة ثم دخل المعهد المهني واجتازه بنجاح وعين في سلك التدريس المهني في مدرسة ملتقى النهرين، لكنه رحمه الله لم يكتف بالدراسة الاكاديمية واراد ان ينهل من علوم ال محمد صلى الله عليه واله فالتحق بالدراسة الحوزية في النجف الاشرف رغم المعاناة والمصاعب التي تواجه الطلبة لقناعته بأن رجال الدين؛ هم حماة العقيدة ورجال المرحلة وبقي ثلاثة اشهر بعدها عاد الى البصرة ليلتحق بمدرسة الامام الجواد في قضاء المدينة ، ودرس على أيدي اساتذتها الافاضل أمثال الشيخ عبد الباري والشيخ عبد الله الزاهد والشيخ أسعد المياحي والشيخ عبد الحسين السكيني والشيخ محمد برزان والشيخ اسامة الحسن والسيد علي الياسري، بعدها عاد الى النجف الاشرف عام ۲۰۱۰م ودرس على أيدي الأساتذة الكرام امثال السيد رشيد الحسيني، وأية الله الشيخ محمد باقر الايرواني ، ثم توجه الى دراسة علوم القرآن ولم يكملها لأنه احس ان مكانه – بعد صدور الفتوى في جبهات الحق وخنادق العز.
كان خطيباً، ويمارس دوره كطالب علم في احياء أمر اهل البيت بإحياء المجالس في مناطق مختلفة داخل البصرة وخارجها.
ولكونه ينتمي الى عائلة عرفت بالإيمان والجهاد فقد تعرض وعائلته الى مضايقات من النظام المقبور وتم اعتقال اخيه الاكبر، واستمرت معه المضايقات الى زمن سقوط النظام.
كانت له علاقات واسعة وتأثير شديد على فئة الشباب لذا رافقه كثير من شباب المنطقة عند صدور فتوى الدفاع الكفائي فشارك في تحرير بلد، وآمر لي والبشير، و جبال مكحول وسيد غريب والصينية وتلعفر وعمليات الموصل و الشرقاط التي كانت آخر محطاته الجهادية إذ اختاره الباري الى جواره وكان استشهاده في هذا القاطع وبتاريخ ٢٠١٧/٢/٩.
رحم الله الشهيد السعيد الشيخ عبد الودود واسكنه فسيح جناته، وحفظ الله العراق وشعب العراق والحمد الله رب العالمين.
____________________________________________________________
المصدر: موسوعة فتوى الدفاع الكفائي، الجزء 27 جهود الحوزة العلمية في النجف الاشرف، ص 56 -57.
تدقيق وتصميم : اكرم علي الداوودي