أدب فتوى الدفاع المقدسة
الغيور… من بغداد إلى الشهادة علي السليماوي
2026/03/20
الشهيد السعيد: علي هاشم السليماوي
الولادة: بغداد ١٩٩٥م
الشهادة: النباعي ٢٠١٤/٥/٢٠م
التشكيل: اللواء الثاني عشر

لقبته أمه بالغيور، هكذا كان الشهيد يعرف وسط أهله وجيرانه غيوراً يحب مساعدة الآخرين، إذ كانت له مواقف معروفة أشاد بها كل من عرفه.
انطلق علي في مشوار الجهاد بعد سماع فتوى المرجعية، على الرغم من أنه لم يكن يجيد استخدام السلاح في بداية الأمر، لأن إصراره والغيرة التي كان يمتاز بها دفعته للمشاركة مع إخوته في الدفاع عن الوطن والمقدسات ضد الإرهابيين ويتحدث عنه رفيق دربه أخوه الأكبر (ناطق) الذي كان معه في أثناء التحاقه إلى ساحات الجهاد بالقول: «كنت أصر على إبقاء أخي الشهيد في المواقع الخلفية، لكنه كان يصر على المشاركة مع إخوته المجاهدين في المقدمة على الرغم من عدم امتلاك الشهيد الخبرة الكافية»، وفي إحدى المرات كان هناك هجوم في منطقة النباعي، وقد سمع علي أن عدداً من رفاقه قد تم أسرهم فأصر على الذهاب لتحريرهم، وصعد إحدى العجلات التي تقدمت لفك الحصار عن المجاهدين، وشارك في الهجوم، فقد كانت المعركة ضارية والدواعش متمركزين من دون أن يعلم بهم المجاهدون، لأنهم أبناء تلك المناطق، فاستشهد عدد من المجاهدين وكان من جملتهم (علي) ولم يعثر على جثمانه الطاهر. تقول أمه: «إنه كان يفكر بالزواج من فتاة، ولكن صعوبة حالته المادية حالت دون ذلك»، فارتحل إلى السماء وهو أعزب لتتلقاه الحور العين وتبشره بما أعده الله له من النعيم المقيم الذي لا يناله إلا ذو حظ عظيم.
صور من الخبر